صور من قرية “بني مازن” بأبها 1431هـ (2)

أهلا بك في مدونتي المتواضعه ، إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى للمدونة فأني أنصحك بالاشتراك في خدمة الخلاصات لتحصل على الجديدة أولاً بأول .

أعتذر لكم في البداية عن تأخري في نشر تدوينات جديدة منذ أسبوع تقريباً، وأنا دائماً أكره الذي يكثر من الإعتذار وآخذ عنه انطباع سيء .. فأخاف أن أقع فيما أخاف منه، ولكنه وجب علَّي القول بأنه من الصعب جداً أن أتصفح الإنترنت في أيام الدراسة فكيف بالتدوين؟! ولكن فوق هذا سأحاول وأحاول أن أضبط وقتي وأنظمه لكي لا أفرط ولا أفرِّط.
نعود إلى موضوعنا، في الإجازة الماضية زرت قرية بني مازن التي تقع في ضواحي أبها في الطريق إلى منطقة السودة، ودهشت حقاً بجمال المنطقة وخضرتها وجوها الرائع ، رغم أني زرتها سابقاً إلا أنني لا أذكر إلا شيئاً واضحاً لصغر سني وقتها.
لم أصبر حتى زرت القرية مرة أخرى .. وتكررت زياراتي لها حوالي أربع مرات، فأنا ينشرح صدري برؤية الخضار وصفاء الجو وهدوئه، ولكني نسيت أن ألتقط لكم صوراً من المنقطة فعدت مرة أخرى لأجلكم :) ، وألتقط أكثر من 100 صورة للمنطقة وأنتقيت لكم جزءاً منها أتمنى أن تعجبكم ، لن أتحدث فالصور تفي بالغرض :

اكمل قراءة بقية التدوينة »

التصنيفات: من عدستي كلمات مفتاحية:

في شوارع أبها وطرقاتها (1)

قبل فترة استعرت كاميرا كانون من أحد الأقارب لأجربها وأستخدمها كوني كنت على وشك شراء كاميرا جديدة ، قمت بتجربتها وكانت رائعة الاستخدام والتصوير .. ولم أتوقع أن تكون بهذه الدقة والجودة مع سعرها الزهيد.
لأني أريد تجربتها ولا أعلم ماذا أصور تحديداً .. فقد جاءتني فكرة تصوير بعض الأماكن في مدينة أبها ، وبعدها تطورت الفكرة وقررت أن أشارككم إياها ، أتمنى أن تعجبكم الصور .. وأعلموا أنها تجربتي الأولى في التصوير !

في إحدى شوارع أبها

اكمل قراءة بقية التدوينة »

ثلاثية سريعة

رأيت أنه من المناسب أن أطرح بين الفينة والأخرى موضوعات منوعة وقصيرة .. تكون بسيطة في أسلوبها وقصيرة في محتواها ، والتي في بعض الأحيان لا تستحق الإطالة .. وتوصل للقاريء الرسالة المطلوب توصيلها ، أيضاً أغلب الزوار لا يحب القراءة كثيراً .. ولا يحب طيلة المواضيع في بعض الأحيان .. وكنوع من التجديد .. أطرح بين يديكم ثلاثية من المواضيع القصيرة والتي أرجو أن تعجبكم ، وأنتظر رأيكم فيها :

قيمنا في الحياة :

في إحدى الدورات التي حضرتها كان المدرب يتكلم عن قيم الإنسان في حياته وبدأ يتوسع في هذا الموضوع ثم أعطانا تمارين ذهنية .. منها أن يكتب كلٌ منا أين يضع أو ينفق مصروفه ؟ وبدأ الجميع يكتب وبعد أن انتهينا أخبرنا بأن ما كتبناه هو قيمنا في الحياة! وتفاجأ الجميع بما كتب ، فوجدت أنا كغيري أن قيمتي في الحياة هي الأكل والشرب فقط ونسبة ضئيلة في اقتناء الكتب وشرائها! .. فكانت فرصة أن عرفنا قيمنا في الحياة وفرصة أخرى أيضاً أن نحاول التعديل من وضعنا المأساوئ هذا .

الحل لإدخار المال :

كنت أعاني من مشكلة تضييع المال وشراء الكثير مما لا أحتاج إليه ، خاصة عندما يكون المال بين يدي فإني أصرفُ الكثير منه في أشياء غير مهمة ويمكن الاستغناء عنها. وهذه مشكلة أرقتني كثيراً .
وفي محاولات جادة لإيجاد طريقة مناسبة لضبط مصروفاتي .. وجدت أن “وضع هدف معين وواضح ومحددٌ بفترة زمنية” هو أفضل طريقة لإدخار المال! .. ذلك لأن الهم الذي تسعى إليه من وراء جمعك للمال (كسفرٍ أو شراء جهازٍ معين) .. سيجعلك تجمع المال (غصباً عنك!). أما من ناحية الوسيلة أو الطريقة فبعد تجربة عدة طرق وجدت أن أفضل وأبسط طريقة لجمع المال هي (الحصالة) .. فما عليك إلا أن تقتنيها ولن تكلفك كثيراً ، وكل مبلغ تحصل عليه يجب أن تضعه فيها قبل أن تفكر أين تصرفه، وبعد كل أسبوع/شهر أنظر إلى ماجمعته ، ولا تنس أن تكافئ نفسك كلما وصلت إلى مبلغ معين .

اكمل قراءة بقية التدوينة »

قراءة في كتاب : عظماء بلا مدارس!

اكتشفت مؤخراً أن كتب السير والتراجم وقصص الحياة والتجارب تستهويني بشكل كبير ، وأقرأها هي تحديداً عن غيرها من الكتب. مايميز هذا النوع من الكتب هو أنك تجد سير العظماء والناجحين الذين خاضوا التجارب العديدة والكثيرة وسنين عمرهم كلها حتى يصلوا إلى مبتغاهم ؛ ملخصاً في عدة صفحات ؛ فمن المستحيل أن لا تخرج منها بفوائد .. على الأقل بفائدة واحدة .
كتاب (عظماء بلا مدارس) كتاب رائع ويستحق القراءة فعلاً ، جمع فيه المؤلف قصص العظماء والناجحين الذي اشتركوا في شيء واحد وهو أنهم تخلفوا عن أقرانهم في مقاعد الدراسة وذلك لأسباب بدأت منذ الوهلة الأولى أنها قاضية على طموح هؤلاء الأشخاص ومبددة لأحلامهم وآمالهم .. إلا أن ذلك كله لم يذكر في قواميس هؤلاء العظماء ولم تؤمن به عقولهم .. بل آمنوا بأن النجاح لا يقتصر على الدراسة فحسب! وذلك جربوا الخوض في طرق الحياة ومتاهاتها الكثيرة وعرفوا الطريق المناسب للوصول إلى النجاح .. فهم لم يتعلموا في مقاعد الدراسة ، ولكن تعلموا في مدرسة الحياة الحقيقية !
ومما أعجبني في مقدمة الكتاب حيث يقول الكاتب ” عزمت على معرفة العظماء الذين تخلفوا عن مقاعد الدراسة ، فبدأت البحث والتنقيب حتى وجدت العجب من كثرة العلماء والمفكرين والمخترعين والكتاب والأدباء والقادة ورجال الأعمال الذين تخلفوا في دراستهم الرسمية حتى إنه خيّل إلي أن التخلف عن الدراسة عامل من عوامل النجاح وسمة من سمات الإبداع ، مما اضطرني للبحث عن عظماء أتموا تعليمهم الرسمي لأزيل هذه التخيلات. وقد أدى بحثي عن هؤلاء العظماء إلى تراكم الكتب والمقالات والبحوث والأوراق والأقراص فوق مكتبي. مما جعلني أفكر في أن أكتب هذه السير والقصص في كتاب يستفيد منه غيري كما استفدت منه “.

يوجد في الكتاب سيرة 45 شخصاً تركوا أثراً كبيراً في حياة غيرهم .. وخلد التاريخ اسماءهم وأفعالهم ، منهم الكاتب ومنهم القائد العسكري ومنهم العالم والمخترع ومنهم الاديب المفكر ومنهم رجل الأعمال وصاحب الثروة العالية .. كلٌ منهم بنى تلك العظمة بنفسه دون تدخل عوامل خارجية كالنسب والوراثة .

ماأريد أن أكتبه لكم هنا عن الكتب التي قرأتها هو ما استفدت منه أنا شخصياً من الكتاب ، سواءً كان ذلك الذي استفدته هو سطر واحد أو مئة سطر! ، فالمؤلف يجمع دائماً في كتابه العديد من المعلومات مزوداً ذلك بتعليقه الشخصي ، فالقراء يختلفون في مداركهم وفي استيعابهم وأيضاً في اهتماماتهم .. فالبعض يركز على شيء معين دون شيء آخر ربما يكون أهم منه بكثير .. والبعض الآخر ربما يفكر ويستفيد مما وراء السطور فيبدأ في تحليل شخصية الكاتب أو استنباط اسلوبه أو ربما يستفيد من إحدى المعلومات بشكل غير مباشر مما ذكره الكاتب .. كأن يصل إلى ما أراده الكاتب وزيادة من وراء كتابته هذه ، وربما يستفيد البعض مما يقرأه فيبدأ في توظيفه في شيء معين في حياة الشخصية أو غيرها.

ولعلي ألخص ما استفدته في نقاط :

اكمل قراءة بقية التدوينة »

تساؤلات في إطار المدرسة

لماذا ندرس إذا ؟

في وجهة نظري .. لم تعد المدارس كما كانت أو كما يجب أن تكون! لو كان القرار بيدي لتركت المدرسة تماماً .. وأذهب للعمل وللتجارة مثلاً ، فما تعلمناه في مدارسنا هو أن ندرس ونتعلم لتأمين المستقبل (مادياً) لا غير ، فكل ناصح لنا من المعلمين وغيرهم يؤكدون على هذه النقطة فقط .. ولم تعد الدراسة لأجل العلم ، فما دام الوضع كذلك فلماذا ندرس؟ فالرزق ليس محصوراً على “شهادة ثانوية أو جامعة” بل أبواب الرزق واسعة ولله الحمد .

من المسؤول عن قتل المواهب ؟

لم يعد في المدرسة شيءٌ يرغبك في الدراسة ويحببك فيها ؛ فَأَحبُ شيءٍ إلى الطالب هو ذلك الجو الذي يخرجه من إطار الدراسة ويعطيه جواً مفعماً بالنشاط والتسلية ، تلك هي الأنشطة .. فالمدرسة بلا أنشطة ومسابقات وبرامج .. لاشيء! ، وهذا هو الحاصل فعلاً في مدرستنا وهو انعدام الأنشطة كلياً رغم وجود لجنة للنشاط ورائداً لها .. ولكن لم نرد شيئاً منذ بداية العام ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وإن رأينا شيئاً فماهو إلا (للتسكيت) فقط!.
أذكر أن في المرحلة الإبتدائية كانت الأنشطة كثيرة جداً ، وفي كل أسبوع تقريباً حفل مسرحي ونشاطات مختلفة ، وفي كل حفل يتم استدعاء طلاب غير الطلاب السابقين .. حتى كسر الجميع حاجز الخوف والخجل .. وأبدعوا أيما إبداع ، أذكر أنني كنت أشارك في أغلب الحفلات .. فمرة مقدم وأخرى ممثل وتارة منشد ووو إلخ ، وما إن صعدتنا إلى المتوسطة حتى كسرت كل هذه المواهب فينا لإنعدام الأنشطة ، وأصبحنا بحاجة إلى إعادة تأهيل من جديد!
وأترككم تتساءلون .. كم من المواهب دفنت وقتلت عند انعدم الأنشطة ؟

اكمل قراءة بقية التدوينة »

رحل الشيخ !

قبل 3 أيام تحديداً توفي شيخي واستاذي عبدالسلام الشمراني -رحمه الله- في حادث مروري عندما كان عائداً إلى مدينة أبها ، تلقيت الخبر وأنا في المدرسة وتأثرت كثيراً أنا ومن يعرفه من الطلاب والمعلمين ، ووالله إني لم أتأثر لشخص مات كما تأثرت بموته !.
رجعت إلى الأسباب فوجدتها كثيرة:
- وفاة شخص يعز عليك كثيراً واستفدت منه الكثير كشيخي عبدالسلام مصيبة كبيرة ليست عليّ بل على الأمة كلها ، فوفاة عالم فيها (وإن لم يكن مشهوراً) يؤثر سلباً عليها .
-درسني شيخي –رحمه الله- عدة سنوات في المرحلة الابتدائية .. ولكن ليس كل من يدرسك يؤثر عليك ، فأنا تأثرت بشخصيته وعلمه واستفدت من مواعظه وقصصه ، إذ كان -رحمه الله- يعطينا نهاية كل درس قصة مشوقة في طياتها الكثير من الفوائد والدروس ، ولازلت إلى الآن أحفظها وأذكرها كالحلم بأغلب تفاصيلها ، رغم أنه مضى على ذلك أكثر من 8 سنوات .
- عاش الشيخ مبتلىً في حياته ، إذ مات ابنه في حادث مروري عام 1422هـ ونجى الشيخ من الحادث ، وبعد 5 سنوات توفيت زوجته إثر مرض عانت منه كثيراً .
- قبل سنة من وفاته تم استضافته في إحدى معسكرات التوعية الاسلامية التي تقام بين الفينة والأخرى ، وحضر الشيخ صاحب الابتسامة التي لاتفارقه إلينا ، وأعطانا دورة مختصرة بعنوان “كيف يخلد التاريخ اسمك!” . ماشدني بعد وفاته هو تذكري لهذه الدورة التي انعكست عليه فخلدت اسمه بعد وفاته وكان آخر لقائي بالشيخ هناك !

لا أريد أن أطيل خاصة في مواضيع كهذه لأنها تحزنني كثيراً ، ووضع التدوينة هذه لنتذكر الشيخ وندعوا له بالرحمة .. ولنستفيد من علمه الذي لا زال موجوداً هنا وأيضاً ليس مقتصراً على الرابط السابق فبإمكانكم الحصول على غيره أثناء البحث .

أخيراً : لم أجد صورة للشيخ عبدالسلام في الإنترنت ، ولكني وجدت مقطعاً في اليوتيوب وهو يلقي قصيدة (علماً أن الشيخ كان شاعراً). لا تنسوه من دعواتكم وجميع موتى المسلمين .
اللهم أغفر له وأرحمه ، وآجرنا في مصيبتنا وأخلفنا خيراً منها .

حالنا مع الرياضة !

نهاية الحماس

قبل عدة أشهر سجلت في أحد المراكز الرياضية لأستعيد لياقتي ونشاطي ، أيضاً لم اكتف بهذا فقط بل اشتركت في المسبح كي أضفي جو ممتعاً إلى أجواء التدريب الصعبة ، ولم أعلم أن الحماس الزائد دمر وسيدمر كل مخططاتي . كانت الأيام الأولى ممزوجة بين المتعة في تجربتي لشيء جديد ولرياضة جديدة ؛ وبين التعب والإجهاد خاصة عندما لا تملك أي طاقة ولياقة وتمارس تدريبات قوية ومتعبة. في أول أيام التدريب قمت بعلاقة مع المدرب وطلبت منه أن يعطيني برنامج غذائي لزيادة الوزن .. وبالفعل حصلت عليه وقمت بشراء الطلبات (الغذائية) كاملة ولكن الوضع لم يستمر أكثر من أسبوع! . مر الأسبوع الأول بإتقان وحسب ما هو متوقع وبدأت أتعود على بعض التمارين وأتقنها ، ومع الأسبوع الثاني أصبح الوضع روتيني بشكل كبير وشعرت بتحسن في لياقتي ولكن لم يمض أسبوع واحدٌ آخر حتى شعرت بالملل وبدأت أتغيب عن بعض أيام التدريب وكنت أحضر في بعض الأيام وسرعان ما أخرج من صالة التدريب ، ومع الوقت تركت النادي نهائياً. المشكلة أن هذه ليست المرة الأولى التي انظم فيها لأحد المراكز الرياضية وبعد فترة اتركه ، بل هذا حصل معي لأكثر من 3 مرات متتالية .. ولا أظن أني أنا الوحيد الذي يعاني مشكلة الحماس الزائد الذي سرعان ما ينتهي ويخمد .

اكمل قراءة بقية التدوينة »

التصنيفات: يوميات كلمات مفتاحية: